|
| الصناعات اليدوية و التقليدية في محافظة ادلب |
|
|
|
صناعة الفخــار:إلى الشمال من مدينة ادلب بـ 28 كم وعلى طريق عام ادلب - حارم تقع بلدة أرمناز التي اشتهرت منذ القديم بصناعة الفخار والخزف نتيجة وجود التربة الصلصالية المناسبة لذلك واليد العاملة الخبيرة والمركز التجاري الهام ومنها تصدر إلى العديد من المدن العربية والأوربية .
لقد كانت أرمناز تنافس كل من أريحا في فلسطين وبلاد ما بين النهرين في تلك الصناعة ، ولكنها تراجعت بعض الشيء في بداية الستينات من هذا القرن بسبب انتشار الأواني البلاستيكية ولكن مع ثبوت الفوائد الصحية للفخار وثبوت مضار البلاستيك فقد عاد الازدهار إلى صناعة الفخار من جديد فقد استخدمت الأواني الفخارية وبنجـاح
لحفظ الزيتون والجبنة والزيت والمخللات ، كما تطورت هذه الصناعة بإدخال أشكال تزيينية خزفية ترضي أذواق الناس . وقد مرت صناعة الفخار بعدة مراحل :
الأولى : استخدام التراب ( الصلصال ) من أماكن متعددة بأرمناز ووضعه في حوض الماء ويذاب ويصفى ويوضع بحوض آخر ليترسب التراب ( الطين ) . الثانية : بعد أن يجف ويصبح كالعجينة يخمر ثم يؤخذ إلى معاجن خاصة ثم إلى الدولاب للبدء بعملية التصنيع ، ثم
تجفف الآنية المصنوعة وتوضع بالفرن المعد لذلك ثم تؤخذ وتسوق أو يتم تلوينها وتزيينها ثم تسوق ..
أما بالنسبة لعملية الزخرفة وإدخال أشكال تزيينية على الآنية وعملية التفريغ فتتم بعد تجفيفها نصف تجفيف ..
ويتم اختيار الشكل المطلوب بالخبرة الموجودة هناك مع ابتكار أشكال جديدة منها فينيقية وإسلامية وآشورية وآرامية
|
|
| صناعة الزجاج : تعتبر أرمناز المهد الأول لصناعة الزجاج ، فقد كان أول من اخترع تلك الصناعة الشعب الفينيقي (الكنعانيون)
بعام /2500/ ق . م ومن أرمناز انطلقت إلى مصر وتونس عن طريق البحر المتوسط بواسطة الشعب الفينيقي ، كما تميزت أرمناز بصناعة زجاج العقيق الذي انفردت به ، وحتى الآن لم يتوصل الإنسان إلى تركيبة هذا النوع المتميز ..
كما أن الخلفاء العباسيين كانوا يتباهون بالزجاج الأرمنازي ، ويروى بأن وفداً حضر إلى بغداد من الصين وهو يحمل قطعاً من الزجاج هدية لهارون الرشيد فقال للحاجب أرق من زجاج أرمناز ، وكانت أرمناز متطورة كثيراً بتلك الصناعة منذ القدم وكانت تصنع العدسات الزجاجية ، وسبب تركز صناعة الزجاج بأرمناز يعود إلى توفر المادة
الأولية وهي الرمال الزجاجية ووجود نبته محلية تعرف بنبتة ( القلة ) وهي تساعد على تصفية الزجاج من الشوائب ، كما كانت أرمناز تصنع الأساور للنساء ، والزجاج الملون بعدة ألوان بعد معرفة الفينيقيين بالأصبغة المتنوعة وخاصة
الأرجواني ..
وتنتشر حالياً بأرمناز العديد من معامل الزجاج القديمة والحديثة ، فقد تطورت الصناعة اليدوية بالرغم من منافسة الصناعة الآلية ، كما أدخلت عليها أشكال تزيينية وجميلة بعد إدخال الذرات المعدنية والزجاجية لتخلط مع عجينة
الزجاج وتأخذ أشكالاً جميلة للغاية .. وهكذا بقيت أرمناز رائدة فن صناعتي الفخار والزجاج بلا منازع .
|
|
| صناعة سلال القصب- إن صناعـة سـلال القصب هي من الصناعات اليدوية المزدهرة في محافظة ادلب حيث تتركز في قرية الحسينية التابعة لمنطقة جسر الشغور ، و عمر تلك المهنة يزيد على مائة عامٍ .
- بـدأت هذه الصناعة اليدوية من أجل الاستخدام الزراعي ، حيث تتوفر في المنطقة الخضار والفواكه وخاصة العنب والتين .
- تصنع سلال القصب من نبات القصب ( الجوي ) الذي يزرع على أطراف البساتين كسياج ، كما أنه يكثر ذاتياً على جوانب الأحواض والأنهار والأقنية المائية وخاصة في الساحل السوري .
- يؤتى بالقصب رطباً أو يرش بالماء لتسهيل عملية الصناعة ، ويتم نسجه يدوياً وبصعوبة لقساوة أعواد القصب .
- - يبدأ العامل في شق أعواد القصب إلى عـدة شرائح ، حيث يقوم بنسج القاعدة أولاً ومن ثم باقي الأجزاء .
- تسمى سلال الفواكه محلياً بالقرطال أو القرطل والغالب اليوم اسم السلة ،وقد حافظت تلك الصناعة اليدوية على عراقتها نتيجة لعدم تمكن الآلــة من منافستها .
- مـع التقدم الحضاري اتجه صناع السلال إلى ابتكار أنواع عديدة منها وذلك لاستخدامها كقواعد وإطارات للأزهار الخضراء واليابسة فباتت مطلوبة التصدير الخارجي وخاصة إلى السعودية دول الخليج وفرنسا من أجل استخدامها في المجالات الزراعية والمنزلية وأماكن الزينة .
|
|
| صناعة بيوت الشعر تعتبر صناعة شعر الماعز لحياكة بيوت الشعر بشكل يدوي من الصناعات القديمة والعريقة الجذور حيث تركزت ومنذ مئات السنين في كل من مدينة أريحا وقرية الشغور بمنطقة جسر الشغور فقد نشأت تلك الصناعات اليدوية منذ القدم تلبية لحاجة الإنسان إلى مأوى وكساء وأكياس مونة وبيوت للسكن وكلها كانت تصنع من شعر الماعز بعد فرز ألوانه وحلجه وندفه يدوياً،ويربط بحزام اسمه المجدب على دولاب خاص ويغزل على دواليب مع السدي بشكل يدوي ومخالف لاتجاه الخيوط على النول المخصص للحياكة،وتدق بمشط حديدي حتى تتماسك مع بعضها وتصبح على شكل قماش جاهز،ويتم تحديد الطول والعرض حسب الطلب،وتستخدم في الحياكة أدوات اسمها ( السيف - البردة - الكيبس - الكليخة - المتيت - المعبر ) ويتم بيع هذه الأقمشة إلى البدو الرحل وإلى بعض الدول المجاورة ودول الخليج العربي حيث يلاقي الإنتاج السوري من بيوت الشعر رواجاً ويعتبرمنافساً لإنتاج الهند وتركيا الآلي وقد تراجعت تلك الصناعة العريقة كثيراً بعد دخول الصناعة الآلية المحلية الرخيصة الثمن مما جعلها مهددة بالانقراض، فقد كان في كل من مدينة أريحا وقرية الشغر اكثر من ألف نول ولكن هذا العدد تراجع إلى ما لايزيد على أصابع اليد،ويؤكد أصحاب تلك الصنعة بأن أريحا والشغر هما الموطن الأصلي لتلك الصناعة التي اعتمدت على شعر الماعز المحلي والمستورد وثم انتشرت على نطاق محدود في حماه ويبرود ودمشق،وتستخدم بيوت الشعر حالياً إضافة إلى بيوت البدو كمضافات في المدن والقرى للأفراح والأحزان ( أعراس وبيوت عزاء ). |
|
| صناعة البسط ولباد الصوفتعود صناعة يساط الصوف لأكثر من مئتي عام و هي صناعة يدوية حتى اليوم باستخدام أنوال خشبية يدوية حيث يقوم شخص أو أكثر بصناعة ( حياكة البساط ) من خيوط الصوف المغزولة يدوياً وذلك بمشغل صغير الحجم قياساً بالصناعات النسيجية الأخرى،وتستخدم خيوط صوف الأغنام إما بألوانها الطبيعية أو بصبغها بالألوان المعرفة،وتتم حياكة البساط بقياسات متنوعة وحسب الطلب،ورسوم هندسية الشكل وعلى شكل خطوط هندسية متساوية ومتوازية بعرض /5-10 / سم وبألوان غامقة ( أخضر - أسود - أحمر - بني ) ويفصل بينها خطوط رفيعة كاشفة ( أبيض - أصفر ) ويتوسط البساط شكل هندسي عبارة عن مجموعة مثلثات متقابلة بألوان متقابلة بألوان متميزة وبارزة أو بأشكال هندسية أخرى ( مثلث - معين - شبه منحرف ) ويستخدم البساط للفرش المنزلي العربي داخل بيوت الشعر و المضافات و المساكن القديمة والحديثة للزينة وبمكان ثابت وسط المضافات والغرف عادة،ويحاط باللباد الصوفي للحلوس على أطراف المضافة أو الغرفة،وتوضع المخدات والمساند المصنوعة من قماش البساط المحشو بالصوف أو القطن في المضافات العربية حول البساط للاتكاء عليها.. |
|
|
|
| اقرأ المزيد عن ادلب .... بوابة الحضارة السورية |
|
معلومات عامة
مناطق المحافظة
الأماكن الأثرية
التلال الأثرية
القلاع الاثرية
المتاحف
الطبيعة و المتنزهات
الأزياء الشعبية
الصناعات التقليدية و اليدوية
|
|
|
|