|
| القلاع في محافظة ادلب |
|
|
|
| قلعة حارم:- في أقصى الحدود الشمالية الغربية لمحافظة ادلب وعلى بعد /60/ كم من مدينة ادلب تقع قلعة حارم ضمن تل أثري اصطناعي محفور بالصخر،لتشكل بحد ذاتها موقعاً استراتيجياً جعلها من مواقع الثغور العربية الإسلامية الهامة على الحدود العربية الشمالية،فقد سيطرت على طريق أنطاكية أفاميا- بيت المقدس،وكانت من أهم القلاع العربية الإسلامية التي بنيت على طراز الهندسة المعمارية الأيوبية العسكرية ،وتماثل بتلها الأثري قلعة صلاح الدين،وبشكلها الخارجي قلعة حلب وقد شهدت تلك القلعة أحداثاً تاريخية وطبيعية هامة جعلت منها قلعة عربية حصينة منيعة وتعود معظم أبنيتها إلى الملك الظاهر غازي بن صلاح الدين الأيوبي.
- تطل القلعة التي ترتفع إلى /47/ متراً بأبراجها العالية من الشمال والشرق على مدينة حارم،ومن الغرب على سهل العمق،فشكلت بذلك إطلالة ساحرة على غابات الأشجار المثمرة التي تحيط بمدينة حارم،فقال عنها ابن شداد إنها دمشق الصغرى،حيث الينابيع الغزيرة التي تروي تلك الغوطة لتجعلها أكثر خضرة ونضارة وإنتاجاً،فهل كان ذلك سر وجود تلك القلعة ؟
- تقول الروايات التاريخية بأن قلعة حارم كانت قبل الإسلام وحتى صدر الإسلام موقعاً لدير وثني إلى أن جاءت سنة /959 /م حيث ملك الروم أنطاكية فبنوا في موقع القلعة حصناً ( برج المراقبة ) لحماية مواشيهم، وظلوا يجددونه يوسعوه حتى صار إقطاعاً لصاحب أنطاكية،ثم جاء الأيوبيون وأضافوا عليها من التجديد والروح العربية السورية الشرقية في فن بناء القلاع،فقد أضاف الملك الظاهر غازي بن صلاح الدين الأيوبي تحصينات منيعة،وأخذت شكلها الأخير،وبني فيها أربعة أبراج للمراقبة..فأصبحت الملامح الرئيسية للقلعة عربية الشكل،وما زال اسم الملك الظاهر منقوراً على الجرف الصخري للخندق،ثم رممت في العهد المملوكي بأواخر القرن الثالث عشر الميلادي.
- يحيط بالقلعة من الشمال الشرقي خندق اصطناعي كبير مقطوع بالصخر بعرض/8/م وطول /25/م،وكان يملأ بالماء أثناء الحصار،كما تضم أبراج مراقبة بالاتجاهات الأربعة وجدران ضخمة وحمامات وسراديب سرية تربط أعلى القلعة بأسفلها،وفيها نبع ماء يسقي سكان مدينة حارم،وبالدخول عبر المدخل الرئيسي للقلعة الذي يشبه مدخل قلعة حلب بشكل مصغر،يتصدر مستودع صغير خاص بالدواب ثم ممرين إلى اليمين والشمال،يليها سوق جميل يشبه أسواق مدينة حلب يضم/12/ دكاناً وبينها مداخل إلى المستودعات والغرف والمسجد المغمور بالأتربة،بينما يقع على سطح القلعة بئراً اصطناعياً كانت تخرج الماء منه بواسطة دولاب خشبي من نبع الماء الموجود تحت القلعة وبجواره خزان ماء تتفرع منه قنوات الحمام الفخارية الرائعة الشكل0
وهناك سرداب آخر يؤدي إلى النبع الرئيسي تحت القلعة بعمق /150/م،أما الحمام فلا زالت معالمه واضحة حتى الآن((براني - مساطب - جرن ماء حجري دائري - منورة - جواني - قميم (بيت النار) - خزان ماء لتسخين الماء - أنابيب المياه المصنوعة من القرميد بقط 9مم)).
ومن الجهة الشرقية للقلعة يتوضع قصر الأمارة التي تحيط به السراديب السرية مع حمام خاص بالأمارة ونظراً للأهمية
الاستراتيجية لقلعة حارم فقد تعرضت للتدمير والتخريب من هجمات البيزنطيين ثم الفرنج،فقد دمرها هولاكو
عام 1260م،ثم هاجمها المغول مرة أخرى عام1271 م زمن الظاهر بيبرس مما أدى إلى تراجع أهميتها العسكرية،
ولكنها بقيت قلعة شامخة تتحدى عوامل الزمن بما بقي فيها من معظم الأقسام ( أبنية - ممرات - مداخل -
أبراج)ضمن تلها الأثري الذي تبلغ مساحته 45 دونماً.
|
|
| قلعة المعرة:وتقع غربي مدينة المعرة فوق أكمة مرتفعة قيل أنها كانت فيما مضى وسط البلدة وهي الآن خراباً. |
|
| قلعة بكاس والشغور:وتقع على بعد /11/كم شمالي جسر الشغور وعلى ارتفاع 800 متر عن سطح البحر . تتصل القلعتان بجسر بينهما. |
|
|
|
| اقرأ المزيد عن ادلب .... بوابة الحضارة السورية |
|
معلومات عامة
مناطق المحافظة
الأماكن الأثرية
التلال الأثرية
القلاع الاثرية
المتاحف
الطبيعة و المتنزهات
الأزياء الشعبية
الصناعات التقليدية و اليدوية
|
|
|